زواج المتعة فى إيران

0 التعليقات






سئلت إيرانية “متى ينتهي زواجك؟” فردت قائلة: “لم يعد لدي سوى ثلاثة أشهر”، هذا مقطع في فيلم وثائقي ألماني يكشف أسرار زواج المتعة في إيران الذي بمقتضاه يحق للأزواج إبرام عقد زواج مؤقت، ربما يستمر 50 عاما وربما لـ30 دقيقة فقط، وذلك تبعا للظروف.

يوضح فيلم “في بازار الجنسين” والذي يعرض حاليا في 35 دار سينما ألمانية حقيقة هذا العرف الغريب المعمول به منذ عقود في إيران.

ورغم ظهور عدد من المآسي من حين لآخر في الفيلم؛ إلا أنه مسلٍّ، وهو ما ظهر في ضحكات المشاهدين خلال العرض الأول للفيلم الأربعاء 3 أغسطس/آب في كولونيا.

فعلى سبيل المثال؛ هناك مشهد في بداية الفيلم يظهر فيه رجل دين إيراني “مولا” ذو عمامة وملتح يلقي محاضرة عن الشكل الذي يسمح بممارسته من الجنس خلال الزواج المؤقت. وبدا هذا الرجل محرجا، وهو ما ظهر في حكه لمنطقة خلف الأذن، كما أبدى ابتسامة مكتومة.

ويُعلق معظم الإيرانيين -خلال الفيلم- على شؤون حياتهم اليومية غير البسيطة دائما بمزاح جاف. فهذا سائق تاكسي إيراني أعزب أجهده البحث عن سكن لأن أصحاب الشقق غالبا ما يرفضون غير المتزوجين، يجيب على سؤال: “كم عدد أبنائك؟” قائلا: “ليس لدي أصلا الأم اللازمة لذلك”.

واشتكى هذا السائق لدى أحد علماء الدين من أن الإيرانيات يضطررن لارتداء ملابس طويلة في هذه الحرارة الملتهبة، معتبرا ذلك “غير عادل”.

وترفض المخرجة سودابه مورتيزاي -النمساوية ذات الجذور الإيرانية- التعليقَ على مشاهد الفيلم الذي يبلغ 84 دقيقة، وتقتصر في عملها على ترك أبطال الرواية يتحدثون عن زواج المتعة في مواقف متعددة.

فهذا هو زواج المتعة يظهر عندما يريد زوجان إبرام عقد زواج جديد لمدة عام في مكتب زواج، وهي عملية بسيطة يتم خلالها توعية الزوج بأن من حقه -حسب المذهب الشيعي- الزواج أربع مرات عادية، وإبرام أي عدد يريده من زيجات المتعة، طالما امتلك ما يكفي من المال الذي يعول به زوجاته.

ثم يقوم الموظف المختص بملء استمارتين، ويوجه تهنئة مقتضبة بحكم عمله قائلا: “مبروك!”.

واشتكى عالم دين شيعي كبير في الفيلم من أن الإيرانيات مصابات بالغيرة المرّضية، مما يجعلهن يستكثرن على الرجل التزوج بأربع نساء، حسبما تسمح له الشريعة.

ويرى هذا العالم في الفيلم أن وضع الرجال الخليجيين في هذا الأمر أفضل بكثير “فإذا مرضت إحدى زوجاته الأربعة حلت الثلاث الأخريات محلها”.

ولا يرى الإيرانيون في زواج المتعة شكلا من أشكال الحرية، بل جزءا من النظام القمعي في دولة دينية يصور استبداد الرجال، كما أن الكثير من النساء اللاتي يقررن دخول مثل هذه العلاقة (زواج المتعة) يفعلن ذلك لأسباب اقتصادية، فهن يلعبن دور “العاشقات” مقابل “المهر”.

يبرز الفيلم السلطة سيئة السمعة لرجال الدين الإيرانيين، والوعي الذاتي للنساء الإيرانيات، فعندما ذهب أحد رجال الدين الشيعة لتناول طعامه في مطعم استهزأت به مجموعة من النساء على المائدة المجاورة.

وأكدت المخرجة أن هذا المشهد غير مفتعل، وأن “الأغلبية الكبيرة من الإيرانيين لم تعد شديدة التدين، وتريد الانفصال عن الدين والدولة”، وهذا هو بالفعل الانطباع الذي تخلفه مشاهدة الفيلم.

يُشار إلى أن القانون في إيران يجرم ممارسة الجنس خارج العلاقة الزوجية في إيران، ويعاقب عليها بالجلد
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

تونسية شاهدت "ابو بكر الصديق رضى الله عنه" واستفاقت من الموت اثناء صلاة الجنازة عليها

0 التعليقات
كتبت صحيفة الصباح التونسية تحت عنوان "غريب: في حادثة أغرب من الخيال.. وبعد محاولات إسعاف فاشلة.. نعيمة فارقت الحياة لتستفيق بعد 24 ساعة أثناء صلاة الجنازة عليها".
وبحسب الصحيفة فإنه بينما كانت نعيمة التي تعاني من مرض السل تحتفل بـ"درج" ابنتها الصغرى وهو عبارة عن كرسي راقص متحرك يوضع فيه الرضيع تحت هالة من الزغاريد ويرش عليه المدعوون ما لذ وطاب من الحلويات سقطت مغشياً عليها وهي ماسكة بطبق المشروبات¡ فزع الجميع والتفوا حولها منادين باسمها لكن هيهات لقد فارقت نعيمة الحياة. وقالت الصحيفة: "وبسرعة قدمت سيارة الإسعاف لكن مجهودات المسعفين ذهبت أدراج الرياح فاستخدموا كآخر فرصة لإنقاذها عملية التنفس الاصطناعي لكن نفخاتهم ذهبت في النافخات زمرا وجاء طبيب العائلة الذي أكد موتها نتيجة نوبة قلبية حينها. وأيقن جميع الحاضرين أن نعيمة ماتت." وأضافت: "بعد ذلك طلب والد نعيمة من زوجها خالد نقل الجثة إلى عين جلولة لدفنها هناك. فلبى خالد طلب صهره وفي عين جلولة اتوا بالغاسلة حيث غسلتها وطهرتها بماء ساخن بعد ذلك كفنتها كما يقال ولفتها بقطعة قماش بيضاء وفي ليلة نفس اليوم أتى والدها بالمقرئين الذين تلوا عليها ما تيسر من آيات القرآن الكريم. وفي ظهر اليوم التالي وضعت جثة نعيمة فوق النعش ومن حسن حظها أن يوم دفنها كان يوم جمعة فأخذوها إلى جامع عين جلولة لتنال ثواب صلاة الجمعة." وتابعت: "بعد خطبة الجمعة وضع النعش أمام الإمام الذي شرع في أداء صلاة الجمعة وأثناء تلاوة فاتحة الركعة الثانية لاحظ الإمام تحرك الجثة فانتابه رعب شديد وأصبح يتلعثم في قراءة الآيات القرآنية وماهي إلا لحظات حتى جلست نعيمة القرفصاء وهي فوق النعش ثم همت بالنزول منه فأسرع زوجها نحوها واحكم لفها كي لا تتعرى وساعدها على النزول وتعالت هتافات المصلين.. فيما لاذ عدد من المصلين بالفرار من الجامع حافيي القدمين من شدة هلعهم وخرجت نعيمة تمشي على قدميها." وقالت نعيمة العائدة للحياة: "حبي لزوجي ولأبنائي جعلني انتصر على الموت وأنا في غيبوبة رأيت أبا بكر الصديق حيث خاطبني قائلا 'قومي يا نعيمة ليس الظرف مناسبا لكي تموتي فأطفالك يترقبونك لتكملي تربيتهم.
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

شباب الفراعنة أول من إرتدوا (السويت-شيرت) فى التاريخ

0 التعليقات
عثر عالم الآثار البريطانى وليم فليندرز بيترى (1853 – 1942)، على سويت شيرت أثرى، داخل مقبرة ملكية بمنطقة طرخان، وتقع على بعد (50 كلم من القاهرة)، حيث اكتشف بها 2000 مقبرة للملوك والعامة، ليكتشف أن الفراعنة المصريين هم أول من اخترعوا السويت شيرت فى العالم.
ووضع “فليندرز”، السويت شيرت فى متحف بيترى التابع لجامعة لندن، فى العاصمة البريطانية، وهو بحالة جيدة حتى الآن، وقال إن “السويت شيرت” الأثرى مصنوع من “الكتان المصرى”، الذى يعدّ من أفخر أنواع الأقمشة، واستطاع أن يقاوم السنين ويبقى، على الرغم من ظروف الدفن، ووجوده داخل المقابر، دون إضافة أى مواد حافظة كيماوية أو غير كيماوية إليه.

وأردف أن هذا يثبت أيضاً أن “الكتان”، من أجود أنواع الأقمشة وأكثرها قدرة على مواجهة عوامل المناخ المختلفة، بل إنه من أكثر الأقمشة تحملاً وموافقة للحرارة والرطوبة، بالإضافة إلى أن “الكتان”، ينكمش ويثنى بما يتوافق مع أحدث خطوط الموضة العالمية.
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

مسؤول مصري: لن نسمح بإقامة حفل ماسوني بالأهرامات

0 التعليقات


أكد الأثري المصري على الأصفر، رئيس منطقة آثار الهرم، أنه لا صحة لموافقة المجلس الأعلى للآثار على إقامة حفل ماسوني يتضمن وضع هريم أو ماسة على شكل نجمة داود على قمة الهرم يوم 11 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل الذي يحمل تاريخ 11 من شهر 11 لعام 2011م، وفقًا لمعتقدات اليهود والماسونية.
وأوضح الأصفر -في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط الجمعة 4 نوفمبر/تشرين
الثاني- أن المجلس الأعلى للآثار -وفق خطته- يوافق على إقامة حفلات خاصة في منطقة الهرم، وذلك بعد الحصول على موافقات خاصة من عدة جهات أمنية متنوعة من بينها المجلس الأعلى للآثار، لافتًا إلى أن هذه الاحتفالات تُقام حول الهرم من سنوات طويلة اعتقادًا من أصحابها أنها تمنحهم القوة، وذلك إيمانًا منهم ببعض المعتقدات الدينية في معتقداتهم.
وأضاف علي الأصفر أن الآثار لم تسمح من قبل ولن تسمح حاليًا بوضع أي شيء على أهرامات مصر، ولن يسمح للمشاركين في أي احتفال بالدخول بأدوات أو أجهزة أو ما شابه ذلك؛ حيث يخضعوا قبل دخولهم للتفتيش، مشيرًا إلى أن هذه الاحتفالات الخاصة تتم بعد المواعيد الرسمية للزيارة بمنطقة الهرم، وتُحصل عليها رسوم كبيرة تدخل خزينة الدولة في إطار من المحافظة على المنطقة الأثرية ودون أي أفعال تؤذي الآثار من أي نوع.

وقال إن ما تردد من معلومات في بعض الصحف والمواقع الإخبارية عن قيام مجموعة من شركات السياحة العالمية ستقيم حفل ماسوني يتم من خلاله وضع هريم من الذهب على شكل نجمة داود أعلى قمة الهرم عارٍ تمامًا من الصحة، ولن يسمح المجلس الأعلى للآثار بوضع أي شيء على قمة الهرم أو الإضرار بآثار مصر بأي شكل من الأشكال.
وكانت بعض المواقع الإخبارية على شبكة الإنترنت قد نشرت تصريحات نقلاً عن من وصفتها بـ”مصادر مطلعة بالمجلس الأعلى للآثار” أن الأمين العام للمجلس الدكتور مصطفى أمين وافق على إقامة حفل ماسوني لليهود في منطقة الأهرامات مساء 11 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

وقال المصدر -في تصريحاته- إن هذا الاحتفال تم تنظيمه بواسطة مؤسسة بولندية تدعى “ليللى رايسين” دعت 1200 يهودي حول العالم للمشاركة في هذا الاحتفال.
وأوضح المصدر أن اليهود يعتقدون أن هذا اليوم لن يتكرر في العالم، لأنه يحمل تاريخ 11/11/2011م، ومنهم من يعتقد أن العالم سينتهي في هذا اليوم الذي يعد يومًا فاصلاً في حياة الماسونية واليهود، موضحًا أن الحاضرين في الحفل سيلتفون حول الهرم في شكل نجمة داود، وسيضعون ماسة على شكل النجمة أيضًا على قمة الهرم، وكذلك وضع هريم من الذهب على قمة الهرم لاكتساب قوة، وفقًا لمعتقداتهم الدينية بعد ممارسة بعض الشعائر حول الهرم.
إقرأ المزيد Résuméabuiyad

المشى على النار

0 التعليقات
 
 
 
يشير مصطلح المشي على النار FireWalking إلى ممارسة تتضمن المشي على الجمر الساخن أو الصخور أو الأحجار البركانية من دون حدوث حروق في باطن الأقدام. ويعتبر المشي على النار في بعض الثقافات كالهند جزء من طقس ديني له صلة بقوى " خارقة " يمتلكها الفاكير الهنود أو الدراويش . في حين يعتبر في أمريكا جزءاً من ثقافة أو دين العصر الجديد New Age أو نشاطاً تحفيزياً للذات.


يرى ( توني روبنز ) الذي ساهم في زيادة شعبية "المشي على النار" أنه ممارسة إستعراضية تثبت أنه باستطاعة الناس القيام بأفعال تبدو مستحيلة بنظرهم وأنه عبارة عن تطبيق/ تقنية تبديل الشعور بالخوف وتحويله إلى قوة ، كما لا يعتبر قوة العقل التي تقهر الخوف أمراً خارقاً أو من قبيل ما وراء الطبيعة .

ويعتبر ( توني روبنز) أن التغلب على الخوف هي خطوة في عملية إعادة بناء عقل المرء خصوصاً إن كانت محاولة تتعامل من النار ويبادر بها جماعة خاصة جداً تهوى المخاطرة . إذ ستتبدو تلك المحاولات حدثاً عظيماً بالنسبة لأولئك المترددين أو الذين يشعرون بأنهم لا يتحلون بنفس القوة التي يرونها على الذين يمشون على النار أو الأكثر جرأة الذين يمشون على الجمر الساخن.

يزعم ( تولي بوركان ) مؤسس معهد المشي على النار بهدف الأبحاث والتعليم أنه كان أول شخص قام بإطلاع الناس في أمريكا الشمالية على تلك الممارسة ويعتبر المشي على النار وسيلة للتغلب على المعتقدات التي تفيد بأن قدرات الإنسان محدودة وكذلك للتغلب على الرهاب (الفوبيا) والمخاوف الأخرى.

يبدو المشي على الجمر الساخن دون تعرض باطن الأقدام للحروق أمراً مستحيلاً للعديد من الناس لكن في الواقع لم يعد أمراً مستحيلاً إنه يشبه وضع يدك فرن ساخن بدون التعرض للحروق طالما أبقيت يدك في الهواء من دون أن تلمس الفرن أو رفوفه المعدنية أو السيراميك أو الاواني المعدنية فيه، بهذه الطريقة لن تتعرض للحروق حتى لو كان الفرن ساخناً جداً أو أنك لمست سطح الفرن الساخن أو رفوفه المعدنية وأنت تلبس قفازات عازلة فلن تتعرض لأي حروق. لماذا ؟

لأن للهواء سعة حرارية منخفصة أو ناقلية ضعيفة للحرارة في حين أن أجسامنا لها سعة حرارية عالية أو ناقلية عالية للحرارة ويمكن لعازل أن يعزل مادة ساخنة كالجمر الساخن جداً والذي تتراوح درجة حرارته بين 1000 إلى 1200 درجة مئوية.

الشخص العادي الذي له باطن "إعتيادي" لقدميه لن يتأذى بأية حروق طالما لم يأخذ وقتاً طويلاً في المشي خلال قطع الفحم الحارة وطالما لم يكن لقطع الفحم المستخدمة سعة حرارية عالية. مثل الحجر البركاني وبعض أنواع الحطب.

كذلك يعتبر الخشب الصلب والفحم المستخدم للشواء عوازل حرارية جيدة ، الخشب يكون عازلاً جيداً حتى لو شبت فيه النار والفحم يعتبر أفضل عزلاً بـ 4 مرات من الخشب الصلب الجاف. إضافة لذلك يكون للرماد المتبقي من الفحم المحترق ناقلية أضعف من حالة الفحم والخشب الصلب.

ومع ذلك سيتعرض بعض الناس للحروق عند المشي على الجمر الساخن ، ليس بسبب إفتقارهم للإيمان أو قوة الإرادة لكن لأن الفحم شديد السخونة أو أن يكون له سعة حرارية عالية نسبياً أو أن باطن قدمي الشخص الماشي على الجمر رقيقة أو أنه لم يتحرك بسرعة كافية.

لكن حتى قطع الفحم الساخنة جداً والتي لها سعة حرارية عالية يمكن المشي فوقها دون التعرض للحروق إذا كانت قدم الشخص معزولة بسائل كالماء أو العرق ، فكر مثلاً في تبليل إصبعك ومن ثم لمس مكواة ساخنة من دون أن تحترق ، ومرة ثانية عليك أن تتحرك بسرعة كافية أو ستتعرض للحروق.
 
 
 
على أية حال حتى لو تزودت بكل تلك المعارف ما زلت تحتاج إلى الشجاعة لكي تمشي على النار. عندما قام مايكل شريمر من مجلة التشكك Skeptic بمحاولة المشي على النار لصالح عرض حلقة من برنامج تلفزيوني بعنوان "ظواهر لا تفسير لها " ، كان متزوداً بالمعرفة اللازمة ولكن الخوف ما زال واضحاً عليه ، فغريزتنا ما زالت تخبرنا :" لا تفعل ذلك، هل أنت أبله ؟!".

المشي على النار يتطلب بعض الإيمان إضافة إلى المعرفة ، الإيمان بأن قطع الفحم معدة بشكل مناسب وبأنك تستطيع التحرك بسرعة كافية لتجنب الإحتراق وسيعمل معك مادمت تصدقه نظرياً.

وعلى الرغم من أن تجنب الحروق يعتمد أكثر على الطريقة التي أعدت بها قطع الفحم وعلى التحرك بسرعة مقارنة مع قوة الإرادة إلا أن قوة العقل تصنع حاجزاً واقياً أو قوة ما ورائية أو خارقة بحسب إعتقاد البعض. 
 
 
 
إقرأ المزيد Résuméabuiyad
 

المتابعون

© 2011. All rights Reserved | تجربة | Template by المحامى المصرى

الرئيسية إلى الأعلى ▲